اغتيل الجاسوس السوفيتي إغناس بوريتسكي بعد وقت قصير من انشقاقه، في واقعة تعكس ما كان يحيط بمثل هذه الانشقاقات من مخاطر أمنية وسياسية كبيرة خلال تلك المرحلة. ويُعدّ مصير بوريتسكي مثالاً على السرعة التي قد تُواجه بها الشخصيات التي تترك جهازها السابق، خصوصاً حين تكون على صلة مباشرة بأجهزة الاستخبارات والسياقات الدولية الحساسة.
سبحان الله