كان ألكسندر اللينكولني، أسقف لينكولن في إنجلترا خلال العصور الوسطى، راعياً للمؤرخ «جيفري أوف مونموث»، الذي أهدى إليه مؤلفه «نبوءات ميرلين». ويعكس هذا الإهداء صلة الرعاية التي كانت تربط بعض رجال الكنيسة بالكتّاب والمؤرخين في ذلك العصر، إذ كان الدعم الشخصي أو الكنسي وسيلة مهمة لتشجيع التأليف وحفظ الأعمال الأدبية والتاريخية.
سبحان الله