في كتابها الصادر عام ١٨٧٥ بعنوان «ذا سكسز ثرو آوت نيتشر»، وجّهت أنتونييت براون بلاكويل نقداً للنزعة المتمحورة حول الرجل في الأفكار التي عبّر عنها تشارلز داروين وهربرت سبنسر، ورأت أن تفسير الطبيعة وتطور الكائنات لا ينبغي أن يقوم على منظور ذكوري يهمّش حضور الإناث ودورهن. وقد مثّل هذا الطرح محاولة مبكرة لمراجعة التصورات العلمية السائدة في القرن ١٩ من زاوية أكثر توازناً بين الجنسين.