رفض أوتو يواكيم لوفينسكولد عرضين لتولي منصبي وزير العدل ورئيس المحكمة العليا في النرويج، وهو ما يعكس مكانته القانونية والسياسية في ذلك الوقت، إذ عُرضت عليه مسؤوليتان بارزتان في الدولة لكنه لم يتولَّ أيًّا منهما. ويُفهم من ذلك أنه كان يحظى بثقة رسمية كبيرة، غير أنه اختار عدم الانتقال إلى هذين المنصبين، فبقي اسمه مرتبطاً بهذا الرفض أكثر من ارتباطه بتسلمهما.
سبحان الله