رفض مجلس الشيوخ الأمريكي ترشيح إرنست و. ليفيفر لمنصبٍ في وزارة الخارجية معنيّ بحقوق الإنسان، بعدما واجهت تسميته معارضة حتى من شقيقيه اللذين قالا إنه يؤيد آراءً تعتبر أن السود أدنى وراثياً. وقد أثار هذا الموقف جدلاً واسعاً حول مدى انسجام آرائه مع المهام المرتبطة بالدفاع عن حقوق الإنسان والسياسات العامة في الوزارة.
