أُعيد تمثال نفرتيتي النصفي إلى متحف «نويهس» في ٢٠٠٩ بعد غياب دام ٧٠ عاماً، وكان قد تنقّل خلال تلك الفترة بين أماكن مختلفة حفاظاً عليه، من بينها منجم ملح خلال الحرب العالمية الثانية. ويُعدّ هذا الإرجاع نهايةً لمرحلة طويلة من الابتعاد عن موضعه الأصلي، إذ استعاد المتحف واحدةً من أشهر قطعه الأثرية بعد عقود من الحفظ خارج قاعاته.
سبحان الله