تُروى أن تران مينه تونغ تنازل عن العرش لابنه الصغير تران دو تونغ، الذي لم يكن قد تجاوز الخامسة من عمره، بعدما رأى أن ولي عهده الأكبر لا يليق بمنصب إمبراطور "داي ڤييت" بسبب ميله إلى الترف والإسراف. وقد عكس هذا القرار حرصه على اختيار من يراه أصلح للحكم، حتى لو اقتضى ذلك إسناد السلطة إلى طفل صغير، مع إبقاء شؤون الدولة في يد من يوجهه ويديرها خلال تلك المرحلة المبكرة من حكمه.
سبحان الله