بعد ردود الفعل على اعترافه بارتكاب مخالفة لمسة اليد في مباراة فرنسا ضد جمهورية أيرلندا يوم ١٨ نوفمبر ٢٠٠٩، فكر قائد المنتخب الفرنسي تييري هنري في الاعتزال الدولي، إذ وجد نفسه في قلب جدل واسع أثار انتقادات حادة حول طريقة تأهل فرنسا وتبعات تلك الواقعة على مسيرته مع المنتخب.