قاد السيناتور السابق عن ولاية لويزيانا، لين دين، وهو جمهوري، التحرك في ٢٠٠٣ لإلغاء قانون الولاية الذي كان يجرّم الممارسات اللواطية. وقد مثّل هذا الموقف تحولاً لافتاً داخل البيئة التشريعية المحلية، إذ ارتبط باسم سياسي محافظ سعى إلى إنهاء نص قانوني ظل قائماً في الولاية، في خطوة عكست جدلاً قانونياً واجتماعياً حول طبيعة ذلك التشريع وحدوده.