شكّل مقتل رجل العصابات الهندي "مانيا سورفي" على يد شرطة مومباي في ١٩٨٢ أول حادثة قتل موثقة من نوع «الاشتباك القاتل» في تاريخ المدينة، وهو ما جعل هذه الواقعة علامة لافتة في سجل المواجهات الأمنية داخل مومباي. وقد ارتبط اسمه لاحقاً بوصفه من أبرز الوجوه الإجرامية في تلك المرحلة، بينما بقيت وفاته مثالاً مبكراً على هذا النمط من التدخل الشرطي المسلح.