بعد أن أظهرت دراسة «بيبي توث سورفي» أن الأطفال كانوا يتعرضون لمادة السترونشيوم-٩٠ المتساقطة مع الغبار النووي، تلقّى ابن الدكتورة لويز رايس اتصالاً هاتفياً رفع فيه السماعة فسمع المتصل يقول: «أنا جون كينيدي، هل يمكنني التحدث إلى والدتك؟». وتكتسب هذه الحادثة دلالتها من ارتباطها بمرحلة كان فيها القلق من الآثار الصحية للتجارب النووية يتزايد، ومن كون الاتصال جاء مباشرة إلى أسرة الباحثة التي أثارت نتائجها اهتماماً عاماً واسعاً.
سبحان الله