لم تُنشر سخرية ماكس بيربوم من أوسكار وايلد، «أ بيف إنتو ذا باست»، التي كتبها عام ١٨٩٤، إلا في ١٩٢٣، وهو تأخر طويل جعلها تبقى غير متاحة للجمهور طوال سنوات كانت فيها مكانة وايلد في قلب الجدل الأدبي والاجتماعي. وتكشف هذه الفجوة الزمنية بين التأليف والنشر عن طبيعة العمل بوصفه نصاً ساخراً ظل مؤجلاً حتى ظهرت ظروف ملائمة لإخراجه إلى العلن، بعد أن كان جزءاً من سياق ثقافي خاص بعصره.
سبحان الله