يحاكي العمل الساخر «بيينغ توم كروز» الصورة العامة المرتبطة بالممثل «توم كروز»، ولا سيما اقترانه العلني بديانة «السيانتولوجيا»، إذ يبني مفارقته الكوميدية على هذه العلاقة التي أصبحت جزءاً من حضوره الإعلامي. ويستند هذا النوع من المحاكاة إلى توظيف السمعة الشخصية للشخصية المستهدفة بوصفها مادة للتهكم، من دون أن يبتعد عن جوهرها الأصلي أو يغيّر موقعها في الذاكرة الثقافية.