بحسب أحد المؤرخين، ربما لم يكن الوطني الأمريكي "بول ريفير" ليتعرف إلى منزله لو رآه في صورته اللاحقة. تعكس هذه الملاحظة مقدار التغير الذي يمكن أن يطرأ على البيوت التاريخية عبر الترميم والتحويل المتكرر، حتى تصبح صورتها العامة مختلفة عن الأصل.
سبحان الله