رُسم فيلم "أ ستوري أباوت فاير" يدوياً على ٥٠,٠٠٠ ورقة من ورق الأرز. تكشف هذه المعلومة عن حجم الجهد الحرفي في بعض أعمال التحريك، حيث تتحول آلاف الأوراق الفردية إلى تسلسل بصري متكامل يعتمد على الصبر والدقة والتكرار.
سبحان الله