بعد تعرّض الملك جورج الثالث لهجوم بسكين حلوى ذي مقبض عاجي على يد «مارغريت نيكولسون»، جرى تعزيز الحراسة المكلّفة بحمايته، فارتفع عدد الرجال الذين يرافقونه من ٤ إلى ١١. ويعكس هذا الإجراء حجم القلق الذي أثاره الحادث، إذ أظهرت السلطات حرصاً أكبر على تأمين الملك ومنع تكرار مثل هذا الاعتداء، عبر مضاعفة عناصر الحماية بشكل ملحوظ.