كان من المقرر في الأصل أن يكون الفيلم الوثائقي السوفييتي «سولت فور سفانيتيا» عملاً روائياً تخييلياً، قبل أن يتخذ لاحقاً شكل الفيلم الوثائقي المعروف عنه. ويعكس هذا التحول طبيعة المشروع الأولى، إذ لم يبدأ بوصفه تسجيلاً واقعياً مباشرًا، بل كان جزءاً من تصور سينمائي مختلف تغيرت ملامحه أثناء الإعداد أو التنفيذ، فاستقر في صيغته النهائية على معالجة وثائقية.