في عام ١٩٨٨، أصبح بيل كوسبي أول شخص يقبل جائزة «غولدن راسبيري» عن عمله في فيلم «ليونارد بارت ٦»، وهي خطوة لافتة في تاريخ هذه الجائزة الساخرة التي تُمنح عادةً للأعمال الأضعف في السينما. وقد اكتسب هذا الحدث أهمية خاصة لأنه خالف المألوف في تعامل الفائزين مع الجائزة، إذ اختار كوسبي استقبالها علناً بدلاً من تجاهلها، ما جعل اسمه مرتبطاً بمحطة بارزة في سجل «راسبرّي» السنوية.
سبحان الله