كان "بيل كوسبي" يتعامل مع الإعلانات بأسلوب غير مألوف، إذ كان يريد أن يبدو البرنامج نفسه هو الذي يقطع الإعلان، لا العكس. وتعكس هذه الفكرة رغبته في جعل المحتوى التلفزيوني هو العنصر الأساسي المسيطر على انتباه المشاهد، بحيث تأتي الفواصل الإعلانية بوصفها استراحة ثانوية داخل تدفق البرنامج، لا بوصفها الجزء الأهم في العرض.
سبحان الله