أعلنت الثورية الفرنسية "إليزابيث لو باس" أنها لن تقبل أبداً معاشاً من "قتلة" زوجها، ووقّعت تصريحها بدمها. تحمل هذه الواقعة دلالة سياسية وشخصية قوية، لأنها تجمع بين الوفاء للزوج ورفض الاعتراف بشرعية خصومه، في لحظة شديدة الارتباط بذاكرة الثورة الفرنسية.