في حين أوقفت شركة «٣ إم» إنتاج فلوريد بيرفلوروكتان سلفونيل في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب مخاوف بيئية، شهد هذا المركب ارتفاعاً في الصين، في تحول يعكس انتقال بعض الصناعات الكيميائية إلى أسواق أقل تقييداً بيئياً. وتكتسب هذه المادة أهمية في عدد من الاستخدامات الصناعية، إلا أن استمرار إنتاجها في بعض المناطق يظل مرتبطاً بتباين السياسات التنظيمية والضغوط المتعلقة بالأثر البيئي والسلامة.