في ١٨ مارس ١٩٩٠ وقعت سرقة كبرى في متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر في بوسطن، إذ سُرقت ١٢ لوحة فنية تشكل أكبر عملية سرقة فنية في تاريخ الولايات المتحدة؛ تبلغ قيمة هذه اللوحات مجتمعة نحو ٥٠٠ مليون دولار حسب التقديرات المعتمدة، وتمت سرقة الأعمال من قاعات متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر بعد دخول لصوص استغلوا ضعف الحماية الأمنية آنذاك، وتُعد هذه الحادثة من أهم حوادث السرقة التي أثّرت في سياسات الأمن المتبعة في المتاحف الأمريكية والعالمية بسبب قيمة الأعمال المفقودة وأهميتها الثقافية والفنية.
