عُثر على اللوحات الأربع التي سُرقت في سرقة متحف "وورسيستر" للفنون عام ١٩٧٢، ومنها عمل لـ"بابلو بيكاسو"، مخبأة في مزرعة خنازير. تجمع هذه النهاية بين عالم الفن الرفيع ومكان إخفاء غير متوقع، وتكشف أحياناً غرابة مسارات الأعمال المسروقة بعد خروجها من المتاحف.
سبحان الله