كان عمود الطوطم «نييسجوهل» يُحفظ في فترة من الفترات بطريقة غير مألوفة، إذ جرى تزويده بغذاء محفوظ داخل عبوات مفرغة من الهواء، في محاولة لصونه من التلف أو الرطوبة. ويعكس هذا الإجراء مدى العناية التي أحيط بها هذا الأثر الثقافي، حتى لو بدا الأسلوب غريباً مقارنة بالطرق التقليدية المعتادة في حفظ المنحوتات الخشبية والقطع التراثية.
