لم تكن لدى كثير من الأشخاص الذين نحتوا عمود الطوطم "هيلينغ هارت" أي خبرة سابقة في النحت. تعكس هذه المشاركة الجماعية قيمة العمل بوصفه مشروعاً رمزياً وتعافياً أكثر من كونه إنجازاً حرفياً تقليدياً، حيث ساهم فيه أشخاص عاديون في صنع أثر يحمل معنى مشتركاً.
