في أسطورة «الأربعة زوا» لويليام بليك، يُصوَّر الإله المسيحي بوصفه منقسمًا إلى أربعة أجزاء هي الحس، والعقل، والخيال، والمحبة، ويقابل كلَّ واحدٍ منها جانبٌ مضاد يتمثل في الدوافع الجنسية، والمتعة، والإلهام، والطبيعة. ويعكس هذا التصور الرمزي محاولة بليك تفسير التوتر بين القوى الروحية والنفسية والغرائز الإنسانية داخل بناء أسطوري واحد، حيث لا تظهر هذه العناصر منفصلة فحسب، بل في علاقات مقابلة تكشف عن صراع داخلي بين ما هو سامٍ وما هو أرضي.
سبحان الله