يُبنى باليه «بليك ووركس ١» لويليام فورسايث على سبع أغنيات من ألبوم جيمس بليك «ذا كولور إن أنيثينغ»، إذ يستثمر العمل هذا الاختيار الموسيقي في صياغة بنية راقصة تتجاوب مع الإيقاع والجوّ التعبيري للأغاني. ويعكس الباليه، من خلال هذا التوظيف، صلةً واضحة بين الموسيقى المعاصرة والكتابة الحركية الحديثة، حيث تصبح الأغنيات إطاراً تنظيميّاً يوجّه تطور المشاهد وتتابعها داخل العمل.
سبحان الله