كان أحد دوافع لِيلى فيليز لتوسيع شركة صالونات التجميل البرازيلية التي أسستها مرتبطاً برغبتها في مواجهة العنصرية الموجّهة إلى النساء السود وشعرهن الطبيعي ذي الخصلات الأفرو، إذ رأت في هذا التوسع وسيلة لتأكيد قيمة هذا المظهر الجمالي والدفاع عن حقه في القبول والتمثيل داخل سوق التجميل.
