كتب آلان تورنغ كتاب «بروفيسور آلان تورنغ: مفكَّك الشيفرة» بعد ستين عاماً من وفاته، في صياغة تفيد بأن اسمه ظل حاضرًا في سياق أعمال تتناول إرثه العلمي وشخصيته الاستثنائية. ويُستفاد من العبارة أن المكانة التي حظي بها تورنغ لم تقتصر على إنجازاته في حياته، بل امتدت إلى ما بعد رحيله، إذ ظل موضوعًا للدراسة والتأريخ وإعادة القراءة بوصفه واحداً من أبرز الأسماء المرتبطة بتاريخ الحوسبة وفك الشيفرات.
