كانت مغنية الأوبرا "ثيريزا" موضع إعجاب لدى نابليون الثالث، وقد ارتبط اسمها في الذاكرة الثقافية بهذه المكانة التي نالتها لدى أحد أبرز حكام فرنسا في القرن التاسع عشر. ويعكس هذا الإعجاب ما كانت تحظى به من حضور فني لافت داخل الأوساط الموسيقية، إذ أسهمت شهرتها في ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى الأصوات المعروفة في زمنها.
