كان طهو فلورا ماي هانتر موضع إعجاب كبير لدى دوقة وندسور، إلى حدّ أن زياراتها للمزرعة التي كانت هانتر تعمل فيها ارتبطت باكتسابها وزناً ملحوظاً. ويعكس ذلك مقدار التقدير الذي حظيت به مهارة هانتر في إعداد الطعام، إذ يبدو أن جودة ما كانت تقدمه جعلت الزيارات نفسها تجربة تتكرر معها الرغبة في تناول مزيد من الطعام، حتى صار تأثيرها واضحاً في عادات الضيافة المرتبطة بذلك المكان.
سبحان الله