بسبب الجدل الذي أثارته مسألة استبعاد رياضيين من دول القوى المركزية من المؤتمرين الدوليين للرياضيات عامي ١٩٢٠ و١٩٢٤، لم تعد المؤتمرات الدولية للرياضيات تُرقَّم ابتداءً من ١٩٣٢ وما بعده، في إشارة إلى رغبة المنظمين في تجاوز الإشكاليات التي ارتبطت بتلك المرحلة وعدم ربط الدورات اللاحقة بتسلسل عددي صارم.