تأجل ملء خزان سدّ تشرين في سوريا حتى أمكن تفكيك ثلاثة بيوت عُثر عليها في الموقع الأثري «جرف الأحمر» وإعادة بنائها في مكان آخر، وذلك حفاظاً على هذه البقايا المعمارية ذات القيمة الأثرية قبل أن تغمرها المياه. ويعكس هذا الإجراء محاولة للتوفيق بين متطلبات مشروع السدّ وصون ما كشفته أعمال التنقيب من شواهد نادرة على الاستيطان القديم في المنطقة.
سبحان الله