التحق أبناء الملكة "إليزابيث الثانية" والأمير "فيليب" الثلاثة بمدرسة "غوردونستون". وتوضح هذه المعلومة حضور المدرسة في تعليم العائلة الملكية البريطانية، إذ لم تكن تجربة فردية تخص أحد الأبناء فقط، بل شملت أبناءهما الذكور الثلاثة، مما جعل اسم المدرسة مرتبطاً بجزء من المسار التعليمي داخل الأسرة الملكية.
سبحان الله