خضع أحد أبناء أخي الملكة إليزابيث الثانية من الدرجة الثانية لـ ٢٠٠ ساعة من التدريب في الهند ليصبح مدرّساً لليوغا، وهو مسار يتطلب التزاماً عملياً ومعرفة بأساسيات هذه الممارسة، إلى جانب الإعداد البدني والذهني اللازم لتدريسها بصورة منظمة. ويعكس هذا النوع من التدريب انتقال اليوغا من كونها ممارسة شخصية إلى مجال يمكن تأهيل ممارسيه مهنياً عبر برامج مكثفة ومعتمدة في بعض المراكز المتخصصة.
سبحان الله