وُصِف ليو يو بأنه من أبرز المتابعين الصينيين للشأن الأمريكي، حتى لُقِّب أحياناً بـ"أحد أشهر المراقبين الصينيين لأمريكا" وبـ"دو توكفيل الصين"، في إشارة إلى مكانته في تحليل المجتمع الأمريكي ورصد تحوّلاته من منظور صيني. ويعكس هذا اللقبان حضوره الفكري بوصفه باحثاً يهتم بفهم الولايات المتحدة قراءةً معمقة، لا مجرد متابعة أخبارها، إذ ارتبط اسمه بتقديم مقاربات تقارن بين التجربتين الصينية والأمريكية وتبحث في البنية الاجتماعية والسياسية لكل منهما.
