كانت الطبيبة النفسية ماري نيسواندر، التي طوّرت علاج الميثادون لمدمني الهيروين، مدمنةً على السجائر بنفسها، وهو ما يبرز مفارقة لافتة في سيرتها المهنية والشخصية. فقد ارتبط اسمها بأحد أكثر الأساليب الطبية تأثيراً في معالجة الإدمان على المواد الأفيونية، بينما ظلت هي تواجه عادةً إدمانية مختلفة في حياتها الخاصة، الأمر الذي يعكس تعقيد العلاقة بين المعرفة الطبية والسلوك الإنساني.
سبحان الله