ذكرت الطبيبة النفسية الهولندية تينا ستروبوس، التي أنقذت أكثر من ١٠٠ لاجئ يهودي خلال الحرب العالمية الثانية، أن جدتها كانت الشخص الوحيد الذي عرفته وكان يثير خوف جهاز الغيستابو. وتُظهر هذه العبارة المكانة الاستثنائية التي قد تمتعت بها الجدة في محيطها، إذ ارتبط اسم الغيستابو آنذاك بأجهزة القمع والملاحقة النازية، بينما ظل خوفه من شخص واحد من معارف ستروبوس دلالة لافتة على نفوذٍ أو هيبةٍ غير مألوفة.
