لا يُعد طول الذيل وسيلة موثوقة للتعرّف إلى «الراي اللاسع طويل الذيل»، لأن ذيله يتعرّض كثيراً للتلف أو الكسر، مما يجعل هذا المعيار غير دقيق في التمييز بين الأفراد. لذلك يعتمد التعرف عليه على سمات أخرى أكثر ثباتاً، بدلاً من الاعتماد على طول الذيل وحده، الذي قد يتغير بفعل الإصابة أو التآكل مع الوقت.
سبحان الله