دخل "لي بويْد مالفو" في ٢٠٠٤ في إقرارٍ بالذنب من نوع "ألفورد" على خلفية دوره في هجمات القنّاص في "بيلتواي"، وذلك ضمن صفقة قضائية أُبرمت لتجنيبه عقوبة الإعدام. ويعني هذا النوع من الإقرار أن المتهم لا يعترف صراحةً بارتكاب الجريمة، لكنه يوافق على الإدانة والقبول بالحكم في إطار التسوية القانونية، وهو ما يجعل الإجراء مختلفاً عن الاعتراف الكامل مع الإبقاء على الأثر القضائي نفسه من حيث صدور الإدانة.
سبحان الله