سجّل لاعب كرة القدم النرويجي جون إنغه هويْلاند الهدف الحاسم الذي منح فريق «مالمو إف إف» لقب الدوري السويدي الممتاز «ألسفينسكان» في عام ٢٠٠٤، ليكون هدفه هو الفارق الذي حسم التتويج في تلك البطولة.
نشر الجيولوجي النرويجي «أموند هيلاند» في منتصف سبعينيات القرن التاسع عشر أعمالاً رائدة تناول فيها التعرية الجليدية ودور الأنهار الجليدية في تشكيل الوديان والخلجان الجليدية والبحيرات. وقد أسهمت هذه الدراسات في ترسيخ فهم علمي أوضح لكيفية نحت الجليد لسطح الأرض وإعادة صياغة تضاريسه عبر فترات طويلة من الزمن، ولا سيما في المناطق التي شهدت امتدادات جليدية واسعة.
سجّل لاعب كرة القدم «أوسكار سونيجي» الهدف الذي منح منتخب أندورا لكرة القدم أول نقطة في تاريخه ضمن مباراة دولية، وهو إنجاز ظلّ بارزاً في سجل الفريق لأنه مثّل أول حصاد فعلي له في المشاركات الرسمية خارج نطاقه المحلي. وقد اكتسب هذا الهدف أهميته من كونه ارتبط بظهور منتخب وطني صغير في المنافسات الدولية وتسجيله بداية رمزية لمسيرته على الساحة الكروية.
سجّل لاعب كرة القدم الإنجليزي "فريد جيري" الهدف الأول في المباراة الافتتاحية لملعب "غوديسون بارك" الجديد التابع لنادي "إيفرتون" في أغسطس ١٨٩٢، ليصبح اسمه مرتبطاً بلحظة مبكرة في تاريخ هذا الملعب الذي دخل الخدمة آنذاك بوصفه أحد أبرز ملاعب النادي.
سجّل لاعب كرة القدم الكوري الشمالي تاك يونغ-بين الهدف الحاسم في المباراة الأخيرة التي خاضتها كوريا الجنوبية على أرض الشمال، وهي مواجهة ظلّت آخر زيارة من هذا النوع لمدة ٢٩ عاماً. وقد اكتسب هذا الهدف أهمية رمزية خاصة، لأنه ارتبط بلقاء نادر بين المنتخبين في سياق سياسي ورياضي شديد الحساسية، ثم أصبح علامة بارزة في تاريخ المواجهات الكروية بين الكوريتين.