نشر الجيولوجي النرويجي «أموند هيلاند» في منتصف سبعينيات القرن التاسع عشر أعمالاً رائدة تناول فيها التعرية الجليدية ودور الأنهار الجليدية في تشكيل الوديان والخلجان الجليدية والبحيرات. وقد أسهمت هذه الدراسات في ترسيخ فهم علمي أوضح لكيفية نحت الجليد لسطح الأرض وإعادة صياغة تضاريسه عبر فترات طويلة من الزمن، ولا سيما في المناطق التي شهدت امتدادات جليدية واسعة.