استلهم المؤلف الموسيقي الفرنسي أوليفييه ميسيان في مؤلفته للأورغن «لا ناتيفيتي دو سيغنير» عناصر متعددة، من بينها ترانيم ميلاد يسوع، وأصوات تغريد الطيور، وجمال جبال الألب الفرنسية، إضافة إلى الزجاج المعشّق في العصور الوسطى. وقد انعكست هذه المؤثرات في لغة موسيقية ذات طابع تأملي وروحاني، تجمع بين الإحساس بالطبيعة والبعد الديني والخيال البصري، ما منح العمل مكانة بارزة في رصيده الإبداعي.
