كان الأمير "تشيئو فان تران نات دوات" من سلالة "تران" يتقن اللغات الأجنبية إلى درجة لافتة، حتى إن أحد مبعوثي أسرة "يوان" ظنه في مرةٍ ما صينيّاً. وتدل هذه الرواية على المكانة الثقافية والعلمية التي بلغها، وعلى قدرته على التواصل مع غيره بمهارة جعلته يبدو قريباً من أهل تلك اللغات في النطق والأسلوب، وهو ما منحه حضوراً مميزاً في محيطه الدبلوماسي والسياسي.
سبحان الله