قاد الناجي من المحرقة «رودي كينيدي» حملةً للمطالبة بتعويض الناجين في بريطانيا الذين عملوا لدى شركات ألمانية في ظل السياسة النازية التي اعتمدت الإبادة عبر العمل، وهي سياسة استغلال السجناء والمهجّرين في أعمال قسرية أودت بحياة عدد كبير منهم أو ألحقت بهم أذى بالغاً. وقد اكتسبت هذه الحملة أهمية خاصة لأنها سعت إلى الاعتراف بمعاناة فئة لم تكن قضاياها تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام، وإلى تحميل الجهات المستفيدة من ذلك النظام مسؤوليةً أخلاقيةً وماديةً عن نتائج تلك الممارسات.
سبحان الله