كان الناجي من المحرقة من أصلٍ مكسيكي-أمريكي، أنتوني أسيفيدو، يخلط الثلج مع البول بحبر قلمه كي يستطيع مواصلة تدوين يومياته في معسكر الاعتقال. وقد مثّلت هذه الحيلة وسيلةً عملية اضطر إليها للحفاظ على تركيزه والاحتفاظ بسجلّ شخصي لما كان يعيشه في ظروف قاسية، حيث كان التدوين بالنسبة إليه شكلاً من أشكال المقاومة ضد محو التجربة أو ضياعها.
سبحان الله