يُعتقد أن تفشّي إيبولا في منطقة بونديبوجيو في أوغندا عام ٢٠٠٧ كان ناجمًا عن سلالة جديدة من فيروس إيبولا، لا عن السلالات المعروفة سابقًا. وقد شكّل ذلك التفشي لفتةً علمية مهمة لأنه أظهر أن الفيروس ما زال قادرًا على الظهور بصيغ جينية مختلفة، الأمر الذي استدعى إعادة النظر في بعض التصورات المتعلقة بأنماط انتشاره وخصائصه الوبائية.
سبحان الله