تفيد التقارير بأن تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا أدى إلى وفاة ما لا يقل عن ٧٠ شخصًا، مما يشير إلى شدة هذا المرض الفيروسي القاتل وتأثر المجتمعات المحلية به. يُعد فيروس إيبولا مرضًا حادًا يُسبب حمى ونزيفًا داخليًا وفشلًا عضوياً في بعض الحالات، وينتقل أساسًا عبر ملامسة سوائل الجسم الملوثة أو الأنسجة المصابة، كما تتطلب السيطرة على تفشيه إجراءات وقائية صحية صارمة تشمل العزل وتتبع المخالطين وتعزيز الممارسات الصحية في الرعاية الصحية والمجتمعات المتأثرة. تشير هذه الحصيلة الأولية إلى عبء بشري واحتياجات عاجلة للاستجابة الصحية والوقائية والإنسانية في المناطق التي انتشر فيها الفيروس.
