أثناء تفشي فيروس إيبولا في غرب إفريقيا كان يجري تطوير ما يصل إلى ١٥ لقاحاً مختلفاً في الوقت نفسه، في إطار سباق علمي مكثف للحد من انتشار المرض والبحث عن وسائل وقاية فعالة. وقد عكس هذا العدد الكبير من المشاريع حجم القلق الصحي العالمي آنذاك، إلى جانب الحاجة الملحّة إلى تسريع الأبحاث الطبية أمام وباء واسع التأثير.
سبحان الله