تأخرت خدمات «بريتيش ريل» خلال شتاء ١٩٩٠–١٩٩١ بسبب ما وُصف بـ«النوع الخاطئ من الثلج»، وهي عبارة استخدمت للإشارة إلى تساقط ثلوج بخصائص جعلتها أشد إرباكاً لحركة القطارات من الثلج المعتاد، إذ تسببت في تعطّل التشغيل وتراكم المشكلات على الخطوط. وقد أصبح هذا التعبير مثالاً على كيف يمكن لعامل جوي يبدو عاديّاً أن يتحول إلى سبب مباشر لاضطراب واسع في النقل الحديدي، خصوصاً عندما لا تكون الظروف المناخية متوافقة مع البنية التشغيلية أو تجهيزات الصيانة المتاحة آنذاك.
سبحان الله