في فنون العصور الوسطى المبكرة، كانت صورة المسيح وهو يطأ الوحوش تجسيداً رمزياً لانتصاره على قوى الشر، إذ كان يُصوَّر غالباً وهو يدوس أسداً وأفعى سامة و«باسيليسك» وتنيناً، في دلالة على أن هذه الكائنات تمثل الشيطان وما يرتبط به من تهديد روحي. وقد شكّل هذا المشهد البصري لغة دينية واضحة عبّرت عن الغلبة الإلهية على الفساد والخطيئة، وجعلت من الهيئة الفنية أداةً لتأكيد المعنى اللاهوتي في الوعي المسيحي آنذاك.
سبحان الله