تُظهر الدورات الفنية التي تناولت حياة المسيح في فنون العصور الوسطى، ومنها المثال المصوَّر، عدداً محدوداً نسبياً من معجزاته، إذ كانت هذه الأعمال تركز غالباً على مشاهد رئيسية من السرد الديني أكثر من تركيزها على استعراض المعجزات بتفاصيلها الكثيرة. وقد ارتبط هذا الاختيار بطبيعة التصوير الوسيط، الذي كان يميل إلى انتقاء لحظات بعينها تُعبّر عن المعنى العقائدي والرمزي للحياة المسيحية، لا إلى تقديم سجل بصري شامل لكل ما نُسب إلى المسيح من أعمال خارقة.
