رغم أنّه صُنِّف في البداية ضمن الزواحف، فإنّ الجنس المنقرض «باتروبيتس» تبيّن لاحقاً أنّه ينتمي إلى البرمائيات من فصيلة الميكروسورات، لا إلى الزواحف كما كان يُعتقد أولاً. ويعكس هذا التحوّل في التصنيف مدى تطوّر الدراسات الأحفورية، إذ يمكن أن تؤدي إعادة فحص البقايا القديمة إلى تصحيح موقع الكائن في شجرة التطور وتحديد صفاته على نحو أدق.
سبحان الله