إعدام جان دارك حدث في روان بفرنسا عندما أُحرقت جان دارك على الخشبة بعد محاكمة أجراها محكمون مسيطر عليهم من الإنجليز؛ جان دارك كانت في التاسعة عشرة من عمرها عند إعدامها المرتبط بأحداث حرب المئة عام، وكانت المحاكمة قد وصفتها بعض المصادر بأنها محكمة دينية ذات انحياز سياسي أدت إلى إصدار حكم الإعدام عليها بتهمة الهرطقة والتخالف الديني، ويُذكر أن إعدام جان دارك ألهم لاحقًا نقاشات تاريخية حول دورها الرمزي في مقاومة الاحتلال وتأثير قضاياها الدينية والسياسية على الذاكرة الفرنسية.
